بيانات
بسم الله الرحمن الرحيم
أيّها الجيش العراقيّ الأبيّ.
يا أولادي الأعزّاء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ طاغوت العراق مع الطاغوت الأمريكي الخبيثين قد صمّما على تأجيج نار الحرب وحرق الأخضر واليابس في العراق وتدمير ممتلكات الشعب العراقي الأبيّ مهما كلّف ذلك من إزهاق النفوس البريئة.
أيّها الجيش الباسل، إنّنا نطلب منكم من موقع الأُبوّة والمحبّة والإشفاق عليكم أن تلتحقوا بالأُمّة العراقيّة المسلمة فإنّ الجيش الذي يحرص على مصالح شعبه يكون ملكاً لشعبه وليس ملكاً للطاغية الذي يفرض نفسه بالظلم والطغيان على الشعب ولا لطاغوت أجنبيّ يريد أن يحتلّ البلاد، فلا تقفوا إلى جانب صدّام ولا إلى جانب أمريكا، وليكن وقوفكم إلى جانب الشعب المظلوم، واعلموا أنّ من يتوب إلى الله يتوب الله عليه مهما كثرت ذنوبه ولو أصبح مصير أحدكم بعد التوبة القتل بسبب أيّ واحد من الطاغيتين فسيؤوب إلى الجنّة مع الشهداء والصالحين وحسن أُولئك رفيقا.
أسأل الله تعالى أن تُحرق نار الحرب هذه، الظالمين المؤجّجين لها من الطرفين، وأن يخرج الشعب العراقي المظلوم من بينهما سالماً وليس هذا بعزيز على الله تعالى الذي قال للنار التي أُجّجت لحرق سيّدنا إبراهيم(عليه السلام): ﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
15 / محرّم الحرام / 1424 ھ
كاظم الحسينيّ الحائريّ
