بيانات

بيان (15) -بيان المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد كاظم الحسينيّ الحائريّ (دام ظلّه الوارف) بمناسبة وفاة الرسول الأعظم محمد بن عبدالله(صلى الله عليه و آله)


بسم الله الرحمن الرحيم

الْحَمْد لله رَبّ العالمين وصلّى الله على مُحمّد وآله الطيّبين الطاهرين

﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾( )

صدق الله العليّ العظيم

«المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه ويحقّ على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاون على التعاطف والمواساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتّى تكونوا كما أمركم الله؟عز؟ رحماء بينكم متراحمين مغتمِّين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله(صلي الله عليه و آله و سلم)»( ).

صدق إمامنا الصادق(عليه السلام)

يا أبنائي الأعزّاء في العراق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد أشرفت علينا مناسبة وفاة الرسول الأعظم(صلي الله عليه و آله و سلم)، وقد كنتم تتوافدون بهذه المناسبة إلى زيارة ابن عمّه الإمام عليّ ابن أبي طالب(عليه السلام) من شتّى أطراف العراق حتّى منعكم صدّام اللعين عن ذلك، والآن ولأوّل مرّة بعد سقوط نظامه الغاشم ترجعون إلى هذه العادة المباركة ونحن نأمل أن تكون هذه الزيارة مزدحمةً مهيبةً عظيمةً أكثر من ذي قبل وبما أنّنا نحتمل أنّه يدخل معكم مندسّون من بقايا النظام المجرم بغية إيجاد الاغتشاش والتباغض والتناحر لا سمح الله، فعليكم:

أوّلاً: الحذر الكامل عن وقوع أمر من هذا القبيل.

وثانياً: التوحّد والتئازر والتعاطف والتراحم والتكاتف بين المؤمنين جميعاً بشتّى ألوانهم وأقسامهم وفئاتهم.

وثالثاً: يجب حفظ الاحترام البالغ لجميع المراجع العظام أيّدهم الله تعالى.

24 / صفر المظفّر / 1424 ھ

كاظم الحسينيّ الحائريّ